| shehab's profileNABELIONPhotosBlogLists | Help |
|
August 04 الشيطان 3وانا في النادي قابلت (نبيل) أبن الحاج سعد ( الله يرحمه )وطبعا معرفنيش العلاقة الضعيفة اللي كانت بينا مع الزمن مع التغيير الكبير اللي حصل فيا خلاه مايعرفنيش بشمهندس (نبيل) أيوة كنت عايز أبني مول تجاري وكل الناس قالتلي أن أحسن واحد ممكن يقوم بالموضوع ده هو حضرتك ده شيء يشرفني أتفضل الكارت بتاعي وهأكون في أنتظارك في المكتب إن شاء الله رحت في ميعادي تمام و(نهى) معايا ليه أخدت (نهى)معايا هأتعرفوا لوحدكم لو شوفتم النظرة البلهاء بتاعة (نبيل ) وهو هايتجن من حلاوة وشقاوة (نهى) طبعا هي كمان كانت بتلعبه من وقت للتاني وطبعا هي خبيرة وبتعرف أزاي تظهر جمالها وقت اللزوم وبتظهر دلعها كنت بتابع الموقف بهدوء شديد جدا وكأني مش واخد بالي من حاجة ده مش هايبقى زبون عادي علشان كده أخدت (نهى) لأن ده هايبقى زبون العمر كله وأحنا قاعدين دخل علينا (ريم ) أخت (نبيل)وأول ما شافتني قالتلي أنها شافتني قبل كده بس مش متذكرة فين كبرت النت دي وبقت في كلية أقتصاد وعلوم سياسية مع انها برضه بتشتغل مع أخوها وبتحب المقاولات الصراحة البنت دي شغلتني طبعا أنا كمان شغلتها على طول أنا بقيت محترف و(نهى) طبعا ما يتخفش عليها دبست (نبيل ) في الجواز وفعلا أتجوزوا ومش عارف أزاي هاتخدعه وتخليع يعتقد انها عذراء بس هي أكيد هاتتصرف أمي ماتت بس ده مخلنيش أعطل إجراءات الفرح (ما هو كلنا هانموت والحي أبقى من الميت ) غير أني معنديش استعداد عن خطتي تتاخر لحظة واحده عن ميعادها المهم (نبيل ) و(نهى) سافروا فرنسا يقضوا هناك شهر العسل وانا قعدت هنا مع (ريم ) وبنعيش قصة حب وطبعا الفرصة كانت قدامي دلوقتي لأن اخوها مش موجود في مصر يعني هي لوحدها في بيتها أو في الشركة وعملت أنا طبعا الأخ الحنون اللي بيقف جنبها في كل المواقف وطبعا كنت جنتل مان جدا في كل تصرفاتي معاها حتى ولو لوحدنا لان غرضي شريف انا عايز فلوسها مش عايزها هي وأتجوزتها أنا بعد مارجعت (نهى ونبيل ) من السفر وسافرت أنا و(ريم)ورجعنا وكانت (ريم ) حامل كنت فرحان بالحمل بس كنت عايز أنفذ خطتي بقى وأخلص بالفلوس كلها بس لازم أتحرك أنا ونهى في وقت واحد يالا يا (نهى) جيبي ولد منه علشان نورث كل حاجة لينا وأنا هأخلي (ريم) تعملي توكيل من غير ما تقول لأخوها علشان اخد نصيبها هي كمان فاتت سنة (ريم ) ولدت وجابتلي واد زي القمر سمته (يوسف) بس مش مهم المهم (نهى ) كمان تبقى حامل طلبت من (ريم ) أنها تعملي توكيل طبعا وافقت مش مهم صعوبة الطلب أد ما الوقت اللي بتتطلبه فيه )نهى ) جت لي وبتطلب مني أني أغير الموضوع ده وانها عايشه سعيده وعايز تعيش كده على طول "أنتي أكيد أتجننتي " "عايزة تتضيعي شغل سنتين من أيدينا " "أنتي عارفه أن الثروة اللي هانخدها من الموضوع ده أكتر من 10 مليون جنيه " "انت عندك كتيييييييييييير ومش محتاج وعملت كتير سيبنا بقى نرتاح ونعمل أسرة وعيلة زي بقيت الناس" "أنتي مجنونة الناس دول مكنوش بيعتبرونا منا الأول لكن دلوقتي الفلوس هي اللي خليتنا منهم والفلوس هي الل خليتك أتجوزتي (نبيل) وتتدخلي عيلته الكريمة أسمعي كلامي ولا عايزة ترجعي زي ما كنتي الأول تلفي في الشوراع والناس تشتريكي زي أي ما بتشتري أي كلب" كان كلامي جارح وصعب وقاسي بس كان لازم أعمل كده أنا مش مستعد اخسر الثروة دي كلها علشان شوية كلام فارغ يااااااااااااااااااااه أخيرا (نهى) حامل وهاتجيب الواد بتاع الكوتشينة اللي بيكسب كل حاجة ابنها كمان هايخلينا نكسب كل حاجة فاتت شهور قليلة و(نهى ) بطنها كبرت وقربت من ميعاد الولادة أنا عايز أتحرك بس لازم التحرك كله يكون في وقت واحد يعني أبيع لنفسي اللي ممتلكات (ريم) كلها في نفس الوقت اللي أأقتل فيه (نبيل) ويبقى كده نهى ورثت (نبيل ) وأنا اشتريت تلت الأملاك من (ريم) خطة جهنمية وعبقرية ما تتطلعش غير مني أنا أنا أذكى واحد فيهم أنا اللي أستحق الثروة أنا ممكن أرحم (ريم ) بس علشان (يوسف ) أبني مع أني مش بحب يبقى ليا نقط ضعف بس أنا بحب الواد ده بيقولي يا بابا بحس أني قلبي بيطير من السعادة (نبيل ) و(ريم) دخلوا عليا مرة واحدة وقالوا انهم عايزين يقعدوا معايا نبيل " أنا بعت لنفسي كل أملاك (نهى) اللي أنت كاتبها بأسمها بتوكيل هي عملها ليا من 6 شهور " "توكيل أيه ؟ مستحيل (نهى) تكتب لك أنت توكيل " نبيل وبإبتسامة ساخرة كمان " مش مهم صعوبة الطلب المهم أنك تتطلبه أمتى , المهم دلوقتي أنت هاتتنازل عن كل ما تملك في مقابل أنك تشوف أختك تاني , أوعى تكون فاكر أني نسيتك , بابا يوم ما تقتل كان حكى لواحد صاحبه أنا رايح لأمك وأنك أنت اللي بتسهل الأمور وطبعا مع سمعة امك وأختك اللي كل الناس كانت عارفها إلا أنت كلنا عرفنا الموضوع وقلناه للبوليس بس للأسف مفيش دليل ضدك , بس كنت عارف أن المجؤم بيحوم حولين جريمته علشان كده رحت النادي ووقفت قدامك علشان تتعرف عليا وخليت أختي تطلق من جوزها الأولاني علشان تتجوزك وانا اللي حطيتها في سكتك ومش عارف أزاي إقنعتك غنها عذراء مع إنك مش اول واحد تتجوزه ........ بس هي أكيد أتصرفت" كنت كالمذهول أسمع خطتي ... أقصد خطة (نبيل ) دارت بيا الدنيا لا أعرف ماذا أفعل الأن ولكن طبعا من المستحيل أن أبيعه ممتلكاتي فليقتل أختي وليقتل أبنها ولكن لا يأخذ مني فلوسي "نبيل أعمل اللي تعمله انا مش هاديك حاجة " (ريم) وبتتكلم لأول مرة " أنا عارفه انك قتلت بابا وكنت بتخيل صورته قدامي في كل مرة بشوفك فيها , حتى لما طلبت أني أعملك التوكيل كنت عارفه أنك مش ها تستخدمه دلوقتي علشان كده رحت لاغيته بعدها على طول" (نبيل ) يخرج مسدس من جيبه ويلقي لي بأوراق " وقع على الأوراق دي " فكرت " أنت كده كده هاتموتني يا (نبيل ) عايز أشوف (نهى) و(يوسف ) قبل ما اموت) (نبيل ) ولسه بإبتسامة ساخرة "حاضر" دخل (نهى) و(يوسف) الغرفة و(نبيل ) يضع مسديه في وجهي متحفز لأي حركة قد تكون مني و(ريم) أخرجت مسدس هي الأخرى ووضعته على جبهة (نهى ) التي ظهر عليها معالم الإيذاء والتعذيب (نبيل ) " يالا , وقع دلوقتي حالا " ذهبت للمكتب لأخرج القلم وحاولت بسرعة أن أقفز خلف المكتب وأنا أفتح الدرج وأخرج مسدسي وأطلق النار على (نبيل). كانت حركة سريعة مفاجأة لكل الموجودين حتى أنا فلم أستطع التنشين الصحيح على نبيل من أول مرة ولكنني اطلقت الرصاص عليه مرة أخرى وأخرى وأخرى وأخرى. وأطلق هو أيضا النار علي بكثافة لقد فرغ مسدسي وفرغ مسدسه هو ايضا فليكن فليختبر قوتي سأقتله بيدي سأمرقه .................................................. ما هذا الصمت أين الجميع ؟ نظرت من خلف المكتب وجدت (نبيل ) يقف على جثة (ريم ) ويبكي لقد ماتت ( ريم) ونظرت في الجانب الأخر فوجدت (نهى ) ممدة في دمائها أيضا لم يكن منظر الموت غريب عني أحسست أني في فيلم عربي قديم جميع ممثليه يموتون في النهاية ويأتي ................................. (يوسف ) أبني وجدته جثة على الأرض ولم أتبين وجهه بسبب رصاصة دخلت في منتصف وجهه ما ذنبه في كل الآثام والخطايا التي أرتكبها أبوه وأمه وخاله وعمته ما ذنب ذلك الملاك ووجدت نفسي ولأول مرة أبكي وأبكي وأصرخ " يوســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف" " يوسف يا صغيري لم أتمنى لك أبدا ذلك , تمنيت أن تكون أنت الخير في هذه الدنيا , أنت الحب , أنت كل المعاني الجميلة التي حرمت منها وجعلتني أقتل وأسرق وأتاجر بالأعراض , لقد قتلت أول ما قتلت , قتلت نفسي قتلت الإنسان الذي بداخل وأسكنت مكانه شيطان , شيطان لن يتخلى عني أبدا حتى أصبح صديقه وحليفه , قتلت نفسي في البداية وقتلت أبني في النهاية الذي هو أعز من نفسي" أعيش أنا و(نبيل ) في زنزانتين متجاورتين نصلي ونقرأ القرأن في بدلنا الحمراء منتظرين في أي وقت تنفيذ حكم الإعدام علينا ولكن هل سيتقبل منا الله لقد تركني شيطاني الأن تركني هنا بعد أنا سلبني كل شيء ولم يبقى لي سوى حكم الإعدام ...................................... تفتح الزنزانة ويدخل إليها السجان وياخذني إلي مأمور السجن الذي يقرأ عليا الحكم لما انتبه سوى إلي كلمة واحدة في الحكم كلمة (يوسف) يدخل شيخ ويقرأ بعض أيات القرأن الكريم وأدخل إلي غرفة شبه مظلمة ويضعون كيس من القماش على وجهي يوسف يوسف لا أفكر في سيء سوى يوسف
لا أرى شيئا ولكني أحس الأن بوضع حبل المشنقة على رقبتي أستغفرك ربي وزأتوب إليك انك أنت التواب الرحيم وأشهد أن لا إله إلا الله وإن محمدا رسول الله
إعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدام ............................................................................................................ السلام عليكم ورحمة الله أتمنى تكون القصة عجبتكم وإن شاء الله لينا لقاءات تانية بس لما تكون الغزالة رايقة بقى وطبعا مستني رأيكم
Comments (2)
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://nabelion.spaces.live.com/blog/cns!8495E957C1D3CFE6!136.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|