shehab's profileNABELIONPhotosBlogLists Tools Help

Blog


    August 04

    الشيطان 2

    أحمل معي مبلغ 200 جنيه وساعة ذهبية وخاتم ذهب

    وأحمل حقد وغضب وكراهية يكفي العالم كله

    ........................................................

    الساعة الأن الثانية بعد منتصف الليل

    كنت أرتجف واتصبب عرقا وأحس ببرودة قارصة مع أرتفاع درجة حرارتي ومع ذلك كنت مطمئن من داخلي وكأني سعيد بأنني قتلت الحاج عباس

    لم أشأ الذهاب إلي المنزل وأنا في تلك الحالة

    ذهبت إلي صديقي محمود الذي يعمل في أحدى الكافتريات وبحكم عمله فانني سأجده يعمل في تلك الساعة المتأخرة من الليل

    محمود " مالك يابني وشك مخطوف ولونك أصفر وعينك حمرا كده ليه " حاولت التملص منه فلم أجد شيئا سوى المخدرات فقلت له أنني شربت مخدرات وذلك هو ما جعل شكلي هكذا

    محمود " يا عيني يا عيني لا يبقى أنت لازمك نكمل السهرة مع بعض " أعتذرت له وأتفقنا أنا نخليها اليوم التالي

    رحت الصبح إلي موقعي في العمل حتى لا أثير أي شكوك او شبهات ورسم الدموع والأهات وعزيت أهل الحاج عباس (نبيل ) أبنه وهو طالب بكلية الهندسة و (ريم) بنته وهي لسه في المدرسة الثانوية وطبعا أول ما شوفتها قررت أن ده مش هايكون اخر لقاء بينا  لأنها بنت جميلة جدا

    رحت لـ (محمود) باليل علشان نروح نتعاطى مخدرات زي ما أتفقنا ولقيته فعلا منتظرني ومحضر الحاجة (اللي هي المخدرات يعني ) وبيقولي أنه محضر لي حتة حلوة (قصده بنت يعني ) وانه هايظبطني

    رحنا شقته لأنه عايش لوحده ولانه عامل مشاكل مع الجيران بسبب الناس اللي بيجوا يقعدوا معاه وبيشربوا مخدرات وبيجيبوا بنات فطبعا طلع هو الأول وأمن لي الجو وبعد كده طلعت أنا وراه من غير ما حد يشوفني

    وصلنا الشقة  وقعدنا واتصل هو بالبنت وقالها على خطة طلوعها للشقة من غير ما حد يشوفها

    قعدنا أنا نتعاطى حشيش وفي إنتظا فتاة الليل اللي جاية تسعد أوقاتنا

    أنا أول مرة أشرب الهباب ده ومش قادر اشرب منه خالص لكن الواد (محمود) قالي أنت هايف خليك أنت في الحشيش بتاعك ده أنا جايبه علشانك أنت

    أنما أنا بشم هيروين

    لقيته مطلع كيس فيه كمية كبيرة وبياخد منه كمية صغيرة جدا وقالي أن دول بس كفاية علشان يعملوا دماغ وأن أكتر من كده ممكن يموت فيها

    طق طق  طق  .......  طق طق طق

    سمعت طرقات على الباب طبعا (محمود) مستحيل يقوم يفتح الباب دلوقتي

    قمت أنا أفتح وأنا خايف لأن دي أول مرة ليا مع بنت ومش عارف أزاي هايكون الوضع ومش عارف هس أساسا هاتكون متقبلة ليا ولا لأه بس أنا بقى أدخل معاها الأول وأغيظ الواد محـ .. أيه

    (نهى) أختي ..... هي جاية لي أنا طيب هي عرفت ازاي أن أنا هنا ولا .........................

    هي البنت اللي جاية لمحمود

    مستحيل

    صرخت من المفاجاة وقلت أختي لاقيت محمود بيقولي أختك وهو بيبعد لبعيد وخايف مني لكن المخدر اللي هو واخده مخليه مش قادر يتحرك ولا يقف على رجله

    كل ده دار في عقلي وأنا بشوف (نهى)قدامي مسكتها من أيدها وهي عاملة زي التمثال من المفاجأة مش متخيلة إن الإنسان اللي جاية تقضي معاه وقت لطيف ده يبقى أخوها

    دخلتها وأنا بفكر .

    مش عارف أعمل أيه ولا أسألها عن أيه

    الناس كلها عارفه إلا أنا

    أنا قتلت أتنين كانوا عارفن الحقيقة

    طيب أمي كمان كده ؟

    لا

    مش عايز أعرف

    مش عايز إجابة لسؤالي

    كل اللي أنا عايزه دلوقتي أنا ألم الفضيحة وابعد عن هنا أنا و(نهى) بس قبل ما ابعد فيه حاجة لازم اعملها

    ومسكت كيس الهيروين بتاع (محمود ) كله ودخلته في أنفه بالقوة وخليته يشمه الكمية كلها لحد ما سمعت صوت أنفاسه الأخيرة ونزل سائل أبيض من فمه واتأكد انه مات

    واحد عارف أن أختي عاهرة يبقى لازم يموت

    المشكلة فيه هو مش في أختي (لأنها ببساطة اختي

    اخدت (نهى ) ونزلت برضه من غير ما حد يشوفنا وروحت على البيت وأكلمت مع امي ومع (نهى) أننا مش هانعمل كده تاني

    مش هانشتغل في الدعارة لكن هانعمل فلوس برضه

    خليكوا معايا وانتم تكسبوا 

    نهى) أنتي مش هاتشتغلي كده تاني بس أصحابك البنات هاشتغلوا

    وفعلا

    أبتديت الشبكة بتاعتي بـ 2 بنات بس كانوا أصحاب نهى

    وكنت بصورهم مع الزباين وطبعا كنا بنحاول يكون الزبون غني ومشهور

    كانوا بيدفعوا كتير قوي

    بس كانوا بيدفعوا أكتر في الأفلام اللي أتصورها من غير ما يعرفوا خوفا من الفضايح

    ومرت 5 سنين علينا وأحنا كده

    دخلت المجتمع من الباب الرئيسي

    النادي الكبير

    والعربية  الحديثة

    البيت الكبير

    الناس كلها بتحترمني

    وطبعا اللي بيسألني بقوله أن أبويا عايش في الكويت بيشتغل هناك وهو بيبعت لنا فلوس

    سيبت الحارة وسيبت كل الناس اللي كنت أعرفهم قبل كده

    July 31

    الشيطان

    مات أبي عامل البناء البسيط ولك يترك لي شيئا سوى أمي الارملة الشابة الجميلة وهي تبلغ من العمر  36 عام وأختي نهى 18 عام وانا 16 عام
    كان قرار طبيعيا أن تخرجني امي من المدرسة التي كنت متفوقا فيها لأعمل وأساعد أختى التي تعمل نادلة في فندق كبير ولكنها لا تستطيع تحمل مصاريف البيت وحدها
    ذهبت إلي الحاج سعد المقاول اللذي كان يعمل والدي عنده وهو مقاول كبير وغني جدا وعندما عرفته بنفسي وبأبي رحب بي ووفر لي العمل
    العمل في البناء والمقاولات مرهق وشاق وصعب جدا ولذلك كانت أمي تزورني في موقع العمل لكي تأتي لي بالأكل لأقدر على هذا العمل طوال اليوم .
    لا أستطيع ألتقاط أنفاسي من التعب . أحمل الرمل والطوب والأسمنت طوال اليوم
    طلعت على السقالة بعيد عن الأعين لأخذ قسط من الراحة وغفلت من شدة التعب ولسؤ الحظ رأني مراقب العمال وطلع لي وبكل ما أوتي من قوة رفسني بقدمه ليوقظني من النوم
    وقفت مفزوعا وانا أتألم من قوة الضربة وهو يسبني ويسب امي ويسب أبي لم أستطع منع نفسي من البكاء فقال لي " أبكي مثل المرأة ايها المخنث فانت لا تعمل بجد وتنام في العمل فلا ريب أنك سوف تجعل أمك واختك يحترفان الدعارة وستكون انت القواد "
    نظرت حولي فلم أجد أحد على السقالة سوى أنا وهو فقط وفي الأسفل الكل يعمل ولا يشعر أحد بما يدور على السقالة فكرت وأتخذت قراري وأنا انظر إليه وإلي عينه مباشرة ثم ...........
    نعم دفعته من إرتفاع 12 طابق وفي نفس اللحظة اللتي دفعته فيها قفزت من على السقالة إي داخل المبنى وعندما اصطدم بالأرض كنت أنا قد قفزت طابقا كاملا لأكون في الدور ال 11 للمبنى كان لوقع المفجأة على العاملين عظيم الاثر في هروبي من موقع الحادث فلقد وصلت إلي الطابق السادس حيث كان بعض العمال يحاولون النزول لرؤية الحادث فاختلط بهم ونزلت ورأيته وبكيت مثل الجميع عيني تتدمع وشفتاي تبتسمان في شماتة لم أعرف أي شيطان بداخلي ولكنني كنت سعيدا به
    مرت الأيام وكنت اتابع نظرات الحاج سعد الغير بريئة لامي وكلامه المعسول لها ولشبابها التي تدفنه بالحياة وكان يتودد إلي لكي يكسبها ويفوز بها في النهاية
    حسنا قليكن هو التالي ومن يقتل مرة يقتل ألف مرة
    ذهبت للحاج سعد وهو يدخن الشيشة في موقع العمل وقلت لها " أمي جميلة أليس كذلك ؟ "
    فوجىء الحاج سعد بالمباغتة في الحديث من جانبي ولكنه حاول أن يمسك نفسه ويستشف هدفي من تلك الكلمات فقال "نعم , أنها كذلك " أبتسمت إبتسامة خبيثة وقلت له " أتريدها ؟ "
    قفز كالمصعوق من على الكرسي حتى أنها أرتطم بالشيشة فكسرها وقال لي " كم تريد وكيف ستتدبر الأمر ؟ " قلت لها " 500 جنيه وقابلني ليلا في الموقع هنا ولكن لابد أن تلهي الغفير حتى يتسنى لي مقابلتك واخذك لها في مكان أمن بعيد عن الأنظار "
    كان هذا الأتفاق وفعلا جاء في الميعاد ولقد أرسل الغفير إلي مكان بعيد سوف يغيب فيه نصف ساعة على الأقل دخلت إلي الموقع لأقابله واخذت منه ال 500 جنيه مقدما وكان هو مطمئن إلي أنني لن أستطيع النصب عليه حتى لا أفضح أمري أنا وأمي
    توجه نحو سيارته وأنا اسير خلفه حاملا قالب طوب بناء ثقيل أتخذت القرار ونفذته بدون اي تردد فهو ممدد أمامي الأن يسيل في دمائه حملته على كتفي فلقد علموني كيف أحمل الاثقال هنا واخذته ألي خلاط الأسمنت وجدته يفيق وينظر إلي ويقول لي " ارحمني , أرجوك لا تفعل "
    " لماذا لم ترحمني أنت أو ترحم أمي لقد ظننت انها ليس لها رجل يحميها منك أو يستطيع قتلك والشرب من دمك إذا نظرت لها بطريقة سيئة , فلتعلم أذا إني رجل "
    ثم أدرت الخلاط واخذت أنظف زرار التشغل للخلاط من بصمتي لقد رأيت ذلك في الأفلام كما أنني زلت اثار الدماء من على الأرض ونظرت إليه كان يقطع إلي أجزاء صغيرة لم يصرخ ألما لم يكن هناك وقت للصراخ ورغم المنظر البشع وجدت نفسي أبتسم وأرقص طربا ثم توجهت إلي سيارته واخذت كل الأموال التي توجد بها وأنصرفت
     
    أحمل معي مبلغ 200 جنيه وساعة ذهبية وخاتم ذهب
    وأحمل حقد وغضب وكراهية يكفي العالم كله
    ................................................................
    سوف أكمل الأسبوع القادم بإذن الله
     
    June 17

    الطريق إلي الذكريات

    walk to remmeber

    انا شاب بحب عمل المقالب في صحابي وطبعا كل ما المقلب يبقى مؤذي أكتر كل ما نستمتع أكتر

    أه

    شركة البترول الجديدة اللي جنب البحيرة اللي في أخرة الولاية عملت مواسير جديدة تحت سطح مياه البحيرة

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    حتة مقلب وأخد الواد (أحمد ) أنا وبقية الشلة (معتز ) ( وليد ) ( رشا ) ( نرمين ) الأهبل بتاع الفصل بتاعنا طبعا وراهنته على 20 دولار أنه يقدر ينط في البحيرة باليل

    وفعلا كان موقف موتني من الضحك وهو طالع على المنط العالي بتاع الشركة وبيرفع أيده لفوق في وضع مستقيم وراح نط في البحيرة وههههههههههههههههه ومش قادر أكمل من كتر الضحك وهو بيوقع على المواسير وبيغمى عليه وبينزل في قاع البحيرة و ........................

    أيه ده اللي أنا عملته  ؟؟؟؟

    أتصلت بالإسعاف وفرق الإنقاذ وجم لحقوه قبل ما يموت بس تقريبا كده جاله 469 حالة كسر عضام مضاعف في جسمه

    يووووووه بقى الواد ده كده عملي فضيحة وهانشوف مديرة المدرسة هاتعمل معايا أيه

    (مديرة المدرسة الثانوية )

    أنا ممكن أرفدك من المدرسة ومخليش أي مدرسة تانية ممكن أنها تقبلك لكن أنا عندي أمل أني ممكن أخليك أحسن من كده وأنك تكون أنسان سوي مطلوب منك الإشتراك في فريق التمثيل وعمل محاضرة خيرية أسبوعية للأطفال المعاقين مرة في الإسبوع والإشتراك في جوالة المدرسة علشان تتعلم الإنضباط

    ياااااااه أيه اللي أنا عملته في نفسي ده وطبعا الشلة سابتني اشيل الليلة لوحدي

    طب أنا كده للأسف بقى عايز حد متفوق في الدراسة علشان يساعدني

    وأنا مش بكره في حياتي أد الناس اللي متفوقين في الدراسة

    (معتز ) صاحبي الأنتيخ لازم بقى تخلي جميلة تساعدك

    لالالالالالالالالالالالالالا جميلة البنت اللي بتلبس طقم واحد طول السنة والجيب والواسع ده اللي مدلدل في الأرض

    لا يمكن طب ده أنا عمري ما شوفتها حاطة مكياج

    (معتز ) دي بطلة فرقة التمثيل يعني أكتر واحده هاتقدر تساعدك وكمان دي رئيس المشرفين على محاضرات الأطفال المعاقين غير أنها رائدة في الجوالة بتاعتنا

    يعني هي أنسب واحده تساعدك

    لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا مش ممكن كله إلا (جميلة )

    وقفت قدام بيتها وأنا بخبط على الباب وكنت خايف جدا إلا حد يشوفني وانا بكلمها وتبقى فضيحة في المدرسة

    فتحت ليا جميلة وهي لابسة عفريتة بتاعة واحد ميكانكي ومعاه مفتاح إنجليزي في أيدها ومليان حاجات أسود على وشها وعلى هدومها

    يا نهار أسود دي سنة هاتبقى طويلة جدا

    ( أنا) ممكن تساعديني في التمثيل والتدريس للمعاقين والجوالة

    (جميلة ) طبعا بس على شرط

    (أنا ) أيه هو ؟؟؟

    (جميلة ) متجيش في يوم وتحبني

    ههههههههههههههههههه قال أبحها قال   أنا أحب دي يانهار أسود

    ( أنا ) حاضر يا جميلة مش هأحبك وأوعدك بكده

    (جميلة ) يبقى أتفقنا

    وأبتدينا فعلا الدرس الأول في البيت عندها

    والدها يبقى قسيس الكنيسة وعايش معها هي وهو بس

    والدتها متوفية بمرض السرطان

    حسيت بحجاة غريبة في بيتها

    حسيت بالحب

    أنا والدي دكتور وغني جدا ومع ذلك مش بشوفه غير كل 6 شهور ولمدة يوم واحد لأنه منفصل عن أمي

    أمي مدربة رقص كلاسيكي (مع أني مش بعرف أرقص خالص ومش بحب الرقص)

    عمري ما حسيت بالأسرة إلا في بيت  ( جميلة )

    واقف في المدرسة مع صحابي وطبعا محدش يعرف بمساعدات ( جميلة ) علشان هايستلموني تريقة طبعا

    لقيت (جميلة) جاية عليا وبتقولي : متنساش معادنا الساعة 6 النهاردة

    (معتز ) ( وليد ) (رشا ) ( نرمين ) نظرات إستغراب أطلع أزاي من الموقف ده

    ( أنا ) ده في أحلامك يا جميلة يبقى في ميعاد بيني وبينك

    طبعا كل اللي واقف مات على نفسه من الضحك عليها

    إلا هي ولا زعلت ولا فرحت ولا أي حاجة

    وبصت لي كأنها بتقولي : أنت اللي خسران مش أنا

    السعة 6 بالدقيقة واقف اقدام بيتها وبخبط على الباب قامت فاتحة الباب وطبعا قفلته في وشي أول ما شافتني

    قعدت ألف بالعربية شوية باليل شوفت حاجة غريبة قوي

    لاقيت جميلة لوحدها ماشية وداخلة المقابر

    ناديت عليها وقولتلها أنتي بتعملي أيه

    قالتلي تعالى معايا وأنت تعرف

    المقابر باليل

    لا يمكن أدخلها - بس أزاي بنت تتدخل لوحدها وأنا الراجل مدخلش معاها-

    يووووووه داخل وأمري لله هي فين : أه هي هناك أه - طب أيه التلسكوب ده

    (أنا ) في أيه يا جميلة

    (جميلة ) ده تلسكوب انا اللي صنعاه علشان أشوف بيه النجوم وبحاول أني أوفر فلوس أكتر علشان أصنع واحد أكبر من ده يقدر أنه يشوف نجم بيظهر كل 200 سنة مرة وهايظهر أخر السنة دي

    (أنا ) طب ممكن أشوف معاكي

    فعلا جميل جدا منظر النجوم

    المسرحية النهاردة

    جميلة بذلت معايا مجهود خرافي علشان أحفظ النص واقدر أني أحسن من أدائي قدامها

    دوري في المسرحية أني صاحب كازينو عندي مطربة مشهورة بس أتعوجت عليا وأنا هأجيب مطربة مغمورة اللي هي جميلة وأعكمل منها مطربة مشهورة وهأحبها في الأخر

    المشهد الأن أنا منتظر المطربة الجديدة أنها تتدخل على خشبة المسرح وتقدم أول أغنية في الكازينو بتاعي

    وفجأة لاقيت جميلة داخلة ولابسة فستان جميل واسع من تحت وكأنها سندريلا وحاطة مكياج خفيف في وشها وعينيها فيها بريق رهيب وبتقدم الأغنية بتاعتها معرفش ليه قلبي دق ونسيت أني بمثل المفروض أني بحبها دلوقتي في المسرحية لاقتني بحبها بجد وبعدت عن النص اللي مكتوب وأتكلمت من قلبي أنا وبقولها

    " أنا أول ما شوفتك كنت عايزك تساعديني وبس مكنتش عايز أحبك ولا كنت أتصور أن ده يحصل لكن فجأة لاقيت نفسي بحبك أنا وعدتك أن ده ميحصلش - بس حصل وحبيتك فعلا - أنا دلوقتي متأكد من كده ولأول مرة في حياتي أكون صادق مع إنسان او حتى صادق مع نفسي زي ما أنا صادق معاكي دلوقتي

    أنا بحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك

    وبدون شعور لاقيت نفسي أمسك كتفيها بدراعي وأضمها بكل الحب اللي في الدنيا و..............

    أأقبلها

    لم أشعر كم مضى من الزمان هل هو العمر كله أم هي لحظة فقط لم أشعر إلا بالتصفيق الحار من الجمهور المتابع للمسرحية وكاميرات التصوير تسطع بفلاشاتها في وجهي ومخرج العرض يتلقفني بالأحضان ومديرة المدرسة تهنئني بشخصيتي الجدية وتحيي نفسها على فراستها في شخصيتي بأني قابل للإنصلاح

    لم أعرف كيف ولا متى ولا أين حدث هذا كله

    خرجت من باب المسرح وجدت أبي واقف أمامي يهنئني

    أنت لسه فاكر أن ليك أبن

    سبني أحسن أنا مش عايز أشوفك

    سيبته وجريت على أكتر واحد كان نفسي اشوفه دلوقتي

    ( جميلة )

    اعترفت لها بحبي وإعترفت انها أيضا تحبني

    يااااااااااه أخير تضحك ليا الأيام

    أخيرا خلاص هأبقى سعيد طول حياتي

    لازم أجبلها هدية بس مش أي هدية

    هدية تليق بحبي الكبير ليها

    رحنا المدرسة تاني يوم لاقيت (وليد ) ( رشا ) ( نرمين ) معلقين صور لبعض الفتيات الخليعة عليها وجه (جميلة ) مدمجة بالكمبيوتر الذي يبرع (وليد) في إستخدامه

    أنتابت ( جميلة ) حالة من الذهول عندما رأت تلك الصور في أيدي الطلاب وبكيت بشدة

    حاولت تهدئتها وأنا أفهمها أني أنا المطلوب مش هي وأتجهت نحو (وليد) وبكل العنف لكمته في وجهه ورفضت صداقته طوال حياتي لا أريد أن أعرف أشخاص لا يحترمون مشاعر الناس

    أنا كنت لا أحترم مشاعر الناس ولكنني الأن إنسان جديد

    أخدت (جميلة ) إلي المقابر وإتجهنا إلي التلسكوب ووجهته غلي نجم صغير ولكنه جميل في كبد السماء

    ( أنا ) أيه رأيك يا جميلة في النجم ده

    ( جميلة ) جميل جدا جدا

    ( أنا ) أنا أطلقت على النجم ده أسم  ( جميلة ) رسميا في مركز الأرصاد الجوية والفلكية النهاردة ودي أوراق اللي بتثبت أن النجم ده أسمه جميلة وهي دي هدية حبي ليكي جبتلك نجمه من السما

    نتعانق عناق جميل لا تريد أن ينتهي الزمان وأن تخرج من الجنة في أحضان تلك الملاك

    لم أعرف أن الدنيا إذا أسعدتك كل تلك السعادة فهي تخبيء لك كل هذا الحزن

    بعد كثير من المجهود في الدراسة و الفن والأعمال الخيرية  ..................................والحب

    وجدت ( جميلة ) وجهها شاحب وظهر عليه التعب الشديد والإرهاق

    وفجأة اغمى عليها وهي معي

    حملتها على ذراعي وجريت على مستشفى المدينة العام

    وفجئت بها معروفة في المستشفى وأن لها ملف مرشي كبير في المستشفى ولمكا أستفسرت عن الحالة وجدت أنها وارثة للسرطان عن والدتها

    سرطان

    لماذا لم تبلغني كي لا أحبها ؟

    انا مشوش ومتوتر جدا ولا أعرف ماذا أفعل

    أبي دكتور مشهور جدا ومدير مستشفى أستثماري كبير

    ذهبت أليه وأنا في حالة أنهيار أبكي وأصرخ ولا أعرف ما أفعل

    (أبي ) مالك يا أبني فيه أيه أمك حصلها حاجة ؟

    (أنا ) لالالا   ( جميلة ) يا بابا عندها سرطان تعالى معايا دلوقتي أكشف عليا أنت دكتور كبير وتقدر تعالجها

    ( أبي ) أهدى طب شوية أنا لازم أعرف الأول تاريخها المرضي وكانت بتتعالج بأي أسلوب

    ( أنا ) لازم تيجي معايا دلوقتي أنت كده بتتخلى عني تاني

    ( أبي ) العلاج له أصول لازم نمشي عليها وأرجوك أفهم الكلام ده

    ( أنا ) أنسى أني جيت لك وأني لاجئتلك أنت برضه ها تتخلى عني تاني

    وجريت من قدامه مش عارف أروح فين ورجعت على المستشفى مش عارف أعمل أيه ولأنها مستشفى عام لا يوجد بها مكان للمرافقين للمرضى جلست بجانبها على كرسي من الخشب لمدة يومين متتالين لا أعرف ماذا أفعل سوى أن أنظر لوجهها وكل ما أتذكر أنها سوف تموت احاول أن أركز أكتر في ملامح وجهها حتى لا أنسها أبدا بعد ذلك

    اخيرا أفاقت ووجدتني بجانبها أحضن كفها الرقيق بمنتهى الرقة والقوة  يعطيها مزيج جميل من الإحساس بالأمان والحنان في نفس الوقت

    حاولت جاهدا أن أخفف عنها ألام مرضها وأن أحدثها بحبي لها الذي لم يتأثر بعلمي بمرضها

    وفجئت بامر إلي المستشفى من والدي بعد متابعته لحالتها بأنه يتحمل جميع نفقات علاجها في منزلها ونقل جميع الأجهزة والمعدات اللازمة لعلاجها في المنزل

    لما أصدق أن يفعل والدي ذلك من أجلي أنا

    ذهبت إلي أبي ولما انطق بحرف واحد

    ولكني تركت نفسي بين ذراعية وأطلقت لدموعي العنان

    الأن (جميلة ) تكمل العلاج بالمنزل وانا اكمل معاها الفروض المدرسية ولكنني حولت الحديقة الصغيرة للمنزل إلي ورشة نجارة لعمل تلسكوب كبير يستطيع رؤية النجم  ( جميلة )

    ووضعته لها ي شرفة حجرتها لنشاهد سويا هدية حبنا النجمة ( جميلة )

    ( أبي ) حالة (جميلة ) ميئوس منها لل أسف يا بني باقي لها أقل من 6 أشهر

    ( أنا ) فلنجعلها 6 أشهر سعيدة لها  - أبي أني أريد أن أتزوجها

    تزوجنا أنا و( جميلة ) في الربيع وقضينا صيفا جميلا ولكنني فقدتها في الخريف

    الخريف ذبلت الأزهار وتساقطت أوراق الشجر وانطفئت أجمل زهرة على وجه الأرض  (جميلة )

    أحترق نجمي الذي كان يطل علي من كبد السماء لينير لي طريقي مهما كان مظلما

    والأن وبعد  أربع عشر عام لم أنسها في لحظة وأعيش على ذكراها في منزل ألميء حوائطه بذكراه وأعيش بحبها ولـ حبها

    الحب مثل الريح أنك لا تراه ولكنك تشعر به

    هذا هو طريقي إلي الذكريات